23 حزيران/يونيو 2018
Super User

Super User

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 10:45

من نحن

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 09:42

ازدهار الأزياء الإسلامية يغري شركات كبرى

انتقل أنس سيلوود إلى الأردن من بريطانيا لدراسة اللغة العربية عام 2000، وكان من المفترض أن يمكث بضعة أشهر فقط، لكن طاب له المقام، وقرر العيش في العاصمة الأردنية عمان، فتعلم العربية ودخل الإسلام.

إلا أن أكبر مشكلة كانت تواجه سيلوود عند عودته إلى المملكة المتحدة هي طريقة لبسه، فقد كان الناس ينظرون إليه بطريقة مضحكة، كما يقول، وهو ما جعله يفكر في أن الكثير من المسلمين يحتاجون إلى ملابس مصممة ومصنعة بشكل أفضل.
 
تطورت الفكرة بسرعة قبل أن تتحول إلى عمل تجاري، وفي عام 2002 أطلق سيلوود موقع (شكر)، الذي أصبح أحد رواد مواقع التجارة الإلكترونية المتخصصة في الأزياء الإسلامية التي تلبي احتياجات المسلمين في أوروبا، والذين يرغبون في ملابس إسلامية تقليدية، لكنها تراعي الأناقة والموضة.

وسطرت هذه الشركة قصة نجاح مميزة، فقد حققت أرقام مبيعات مرتفعة، وامتدت أسواقها إلى الولايات المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واليوم، ووفقا للتقرير الاقتصادي العالمي للاقتصاد الإسلامي لعام 2015-2016، فإن المستهلكين المسلمين أنفقوا ما يقدر بنحو 230 مليار دولار على الملابس، ومن المتوقع أن يزيد هذا الرقم إلى 327 مليار دولار عام 2019، ليتصدر أسواق الملابس في كل من المملكة المتحدة (107 مليارات دولار)، وألمانيا (99 مليار دولار) والهند (96 مليار دولار) مجتمعة.

عامل الدين
ووفق رفيق الدين شيخو الذي أجرى دراسة في هذا الشأن، فإن "شراء المستهلكين المسلمين للملابس عموما لا يعني بالضرورة شراء الأزياء الإسلامية حصرا، ولكن هناك عددا من العوامل تشير إلى أن هذه الصناعة المتواضعة في طريقها لتبلغ هذه الأرقام".

ومن ذلك أهمية الدين في حياة الناس، حيث رأى ثلث المشاركين في الدراسة بأوروبا أن الدين أمر مهم بالنسبة لهم، بينما تقترب النسبة إلى 50% في الولايات المتحدة، وفي أغلب البلدان المسلمة نحو 88%.

ليس رواد الأعمال والمصممون المحليون هم فقط من دخلوا مضمار الأزياء المحتشمة، بل العلامات التجارية الدولية الكبيرة مثل ديكني وأتش أم ويونيكلو أيضا

والعامل الثاني بحسب شيخو هو التركيبة السكانية، فمتوسط العمر في البلدان ذات الأغلبية المسلمة هو ثلاثون عاما، أما في أوروبا والولايات المتحدة فيصل إلى حدود 44 عاما.

أما العامل الثالث فهو الناتج الإجمالي المحلي للبلدان ذات الأغلبية السكانية من المسلمين، التي من المتوقع أن تزيد بمعدل 5.4% سنوياً مقارنة مع 3.4% في أوروبا والولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة المقبلة.

ومع هذه المعدلات ليس غريبا أن يزداد مصممو الموضة ورواد الأعمال في هذا المجال، ومن بين هؤلاء "مودانيسا"، وهي منصة للتجارة الإلكترونية مقرها في تركيا، أسسها كريم تورة عام 2012، وتسوق منتجاتها حاليا في نحو ستين بلدا.

وتعد ربيعة .ز، مصممة أزياء في دولة الإمارات، من الرواد في هذا الميدان، وقصة نجاحها انطلقت من تصميم نمطها الخاص بالحجاب والملابس الإسلامية بالولايات المتحدة بعد خلع صديقاتها الحجاب عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وهذه دليارا سادريفا الروسية المسلمة، أصبحت رائدة أعمال ومصممة ناجحة تقف خلف أزياء "بيلا كريمة"، حيث تقول "بدأت صنع الملابس الإسلامية كهواية، لأن معظمها يأتي من تركيا أو من الشرق الأوسط، لكنها غير مناسبة للمناخ أو الذوق الخاص بنا". وبعد عامين فقط أصبحت "بيلا كريمة" تبيع كميات كبيرة وتشارك في عروض الأزياء في لندن وتركيا والإمارات.

وتعتقد المصممة الروسية أن السر وراء نجاحها يكمن في الأناقة والجمع بين الثقافة والتقاليد واللمسة الشخصية، ولا عجب فنصف زبائنها من النساء غير المسلمات اللائي يحببن هذا النمط من الملابس ويبحثن عن ثوب رصين".

ليس رواد الأعمال والمصممون المحليون فقط هم من دخلوا مضمار الأزياء المحتشمة، بل العلامات التجارية الدولية الكبيرة مثل ديكني وأتش أم ويونيكلو أيضا، والتي عمدت إلى تصميم تشكيلات خاصة بالسوق الإسلامية، وحديثا قامت دي جي بالكشف عن مجموعتها الخاصة بالمحجبات والعباءات، التي أثارت ضجة في عالم الأزياء الفاخرة.

وها هو رائد الأعمال الإيطالي باولو كوستانزو مؤسس مجموعة إينفينيتا، والممثل الإقليمي للأزياء الإسلامية ومجلس التصميم، على وشك إطلاق موقع للأزياء الفاخرة يستهدف الطبقة الراقية من الزبائن المسلمين

الكثير من الرجال الناجحين، الذين استطاعوا تحقيق الكثير من النجاحات، مثل مارك زوكربيرغ، وستيف جوبز، تجدهم لا يستغرقون الكثير من الوقت في اختيار ملابسهم، فهم يعتمدون على شكل واحد فقط من الملابس يرتدونها في كل الأوقات والمناسبات، وهذا هو ما يسمى بـ«ملابس الخزانة المحدودة».

وحرصًا على وقتك وراحة بالك باعتبارك رجلاً ناجحًا، سنقدم لك بعض النماذج التي تجمع بين البساطة والأناقة فيالوقت نفسه، وتكون ضمن ملابس الخزانة المفتوحة؛ حتى لا تنفق الكثير من الوقت في اختيار الملابس، وتكون أنيقًا أيضًا.

نماذج للعمل

ملابس العمل يجب أن تتميز بالكلاسيكية إلى حد كبير؛ لذلك قم باختيار ثلاثة نماذج محددة لارتداء أي منها خلال ذهابك إلى العمل، فيمكنك اختيار  قميص كلاسيكي وبنطال قماش، والنموذج الآخر من الممكن أن يكون سترة فقط على بنطال جينز، ومن تحت السترة «تي شيرت» أساسي، أما النموذج الثالث فهو بلوفر شتوي.

الاجتماعات غير الرسمية والمقابلات العائلية

القميص البولو مع البنطال الجينز مع زوج من حذاء تشينوس، هذا المظهر مثالي لتلك الاجتماعات غير الرسمية وبعد الظهر والمقابلات العائلية.

ملابس صالة الرياضة

إذا كنت من هواة الجيم وممارسة الرياضة بشكل يومي، يجب أن تحتوي خزانتك المحدودة على نموذجين «على الأقل» من الملابس الرياضية؛ حتى يكون هناك متسع من الوقت لغسل الملابس وتجفيفها، فاختر نموذجًا يكون البنطال الرياضي أحدهما، والآخر يمكنك الاعتماد فيه على «شورت» بسيط، مع اختيار «تي شيرت» لكل نموذج وتثبيته.

التجول في الشارع وخروجات الأصدقاء

وفي الجولات في الشارع والخروجات الخاصة بالأصدقاء، عليك باعتماد نماذج للملابس مريحة إلى حد كبير؛ لذلك يمكنك اختيار نموذج يحتوي على «سنيكرو» يريحك، وكذلك بنطال جينز و«تي شيرت» خفيف ومريح من القطن؛ حتى يتحمل عرق التجول في الشارع تحت أشعة الشمس، وكذلك لتحمل العرق الناتج عن حماسه تجمع الأصدقاء والإثارة خلالها.

اللمسة النهائية «الإكسسوارات»

لإضافة بعض الذوق إلى ملابسك، عليك الاحتفاظ بعدد قليل من الملحقات البسيطة، وجود إكسسوارات متعددة الاستخدامات يضمن لك أن تبدو أنيقًا للغاية دون الحاجة إلى قضاء الكثير من الوقت محاولة الظهور بمظهر أنيق.

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 09:37

صناع الموضة : أقوى 10 شركات فى الشرق الأوسط

يسيطر على صناعة الموضة والأزياء فى الخليج مجموعة من أشهر الوكالات والأسماء البارزة   ولتى تساهم فى إرساء ودعم الصناعة فى المنطقة وليس استهلاكها فقط . فى التقرير التالى نلقى الضوء على الشركات الكبرى التى تحفل بها دول مجلس التعاون ليس فى مجال الملابس فقط وإنما أيضا فى الأزياء والاكسسورات باعتبارها جانب مكمل ورئيس بصناعة الموضة  حيث يوجد أكثر من 150 علامة تجارية فاخرة .

ماجد الفطيم

المسئول التنفيذى : آلان بجاني

بلد المنشأ : الإمارات

توفر ماجد الفطيم مجموعة من أرقى العلامات التجارية العالمية في قطاعي الأزياء والتجزئة من خلال أكثر من 135 متجراً في شتى أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بخطوات ثابتة ومزيج من الجهد والحماس، تسعى  المجموعة باستمرار لتكون الشريك العالمي المفضل لعدد من أشهر العلامات التجارية العالمية، وللحصول على الحقوق الحصرية في المنطقة لأسماء راقية مثل “أبركرومبي آند فيتش”، و”هالستون هيريتاج”، و”هوس إنتروبيا”، و”بيكوكس”.

وتمتلك المجموعة تاريخاً حافلاً بالنجاحات والإنجازات التي مكّنتها من إحراز مكانة مرموقة للعلامات التجارية التي يقع اختيارها عليها، وقد أثمر ذلك في تحقيق أعلى مستويات الأداء وتسجيل أروع الإنجازات.

ويعتبر مول الإمارات الوجهة العصرية الأبرز التابعة لمجموعة ماجد الفطيم، المكان الأمثل للموضة والأزياء، حيث يتم الكشف عن أبرز توجهات الموضة لأبرز الأسماء والعلامات التجارية العالمية والتي عُرضت في باريس ولندن وميلان ونيويورك، وترصد فعالياته المختلفة أبرز اتجاهات  الموضة مثل الألوان المفعمة بالحيوية، والأقمشة المخملية الأنيقة، والبدلات المقلمة، والأقمشة الرمادية المنقوشة، والاكسسوارات اللافتة، وغيرها الكثير.

إعمار مولز

المسئول التنفيذى : ناصر رفيع

بلد المنشأ : الإمارات

تسهم “جادة الموضة” في ترسيخ مكانة “دبي مول” كعاصمة للأزياء في المنطقة، إذ تمتد على مساحة 440 ألف قدم مربعة وتحتضن أرقى متاجر الأزياء العالمية؛ كما تسهم المرافق الأخرى في إثراء خيارات التجزئة التي يوفرها “دبي مول” بما في ذلك مشروعي “السوق” ومنطقة “ذا فيلج The Village”.

وتعمل الشركة في الوقت الراهن على توسعة «منطقة الأزياء» في «دبي مول»، والتي تحتضن أضخم مجموعة من العلامات التجارية الفاخرة في مجال الموضة تحت سقف واحد، وذلك عبر إضافة مليون قدم مربعة إلى مساحتها الحالية. وستضيف المنطقة الموسعة ما لا يقل عن 150 علامةً تجارية عالمية ومحلية جديدة إلى «دبي مول».

وأضافت «إعمار مولز» إنجازاً جديداً هذا العام مع استضافة النسخة الثالثة من «تجربة الموضة من فوغ في دبي» وذلك في «دبي مول»، حيث شهد الحدث الذي أقيم على مدى يومين زيادة كبيرة في عدد الزوار لمتابعة الفعاليات التي نظمتها نخبة من ألمع الأسماء في قطاع الموضة العالمي. وكان للحدث دور بارز في ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية لكل ما هو جديد ومتفرد في مجال الموضة، وقدم منطلقاً مثالياً للترويج للمواهب الصاعدة في قطاع التصميم من كافة أنحاء العالم.

الحكير للأزياء

المسئول التنفيذى : سايمون مارشال

بلد المنشأ: السعودية

تأسست شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركائه المعروفة بـ“الحكير لأزياء التجزئة” سنة 1990 ولقد أصبحت الشركة منذ ذلك الوقت، أكبر سلسلة متاجر الإمتياز في كل من المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط و وسط أسيا و مناطق القوقاز، وهي أيضاً الشركة الوحيدة من نوعها المسجلة في سوق الأسهم في الشرق الأوسط.

بدأت هذه الشركة عملها في سنة 1990 مع اثنين من متاجر الملابس الرجالية، والتي ظلت أهدافها التجارية على هذا المنوال بسيطة. توسعت الشركة إلى حد كبير وأصبحت الآن تدير أكثر من 2,100 متجر في 100 مركز تجاري داخل 16 دولة،مع مجموع مساحة معارض تصل إلى 500,000   م².

 

 

ولقد تحصلت الشركة على عدة امتيازات من ماركات أزياء عالمية والتي لها قاعدة استهلاكية كبيرة، كما أنها تبيع مجموعة واسعة من المنتجات في مجال تجارة التجزئة بطريقة أنيقة وجذابة من خلال منافذ للبيع في كل من المملكة العربية السعودية وكل المناطق التي توسعت فيها.

وعلى مدى السنوات 20الماضية، أقامت الشركة علاقات قوية مع العلامات التجارية المشهورة من مختلف أنحاء العالم، و هي بذلك تشمل كل من:مؤسسة جاب(Gap ) مجموعة انديتاكس (Inditex) والتي تدير زارا (Zara)، ماسيمو دوتى(Massimo Dutti) ، برشكة (Bershka)، بول&بار (Pull & Bear)، يوتارك (Uterque) و زارا هوم (Zara Home).

ومجموعة اركاديا (Arcadia) والتي تدير كل من توب مان (Top Man)  / توب شوب (Top Shop)، واليس (Wallis) ، ميس سالفريدج (Miss Selfridge)  و دوروثى باركنس Dorthy) (Perkins. إلى مجموعة آلدو (Aldo)  والتي تدير كل من آلدو (Aldo) للأحذية والإكسسوارات

استكملت شركة الحكير لأزياء التجزئة، مؤخرا، الحصول على سويت بلانكو (Suiteblanco) في إسبانيا والبرتغال مما يجعلها العلامة التجارية الأولى المملوكة بالكامل والمتكاملة رأسيا. وكانت سويت بلانكو تمتلك مخازن في أسواقها المحلية وعدة مخازن إمتياز في 4 قارات. بذلك تستحوذ الشركة على أكثر من 80 علامة تجارية للتجزئة على الصعيد العالمي ولقد فاقت مساحة توسعنا الـــ 400,00 م² من فضاء التجزئة.

 

 

الطاير

المسئول التنفيذى : خالد الطاير

بلد المنشأ : الإمارات

باعتبارها من أكبر شركات تجارة التجزئة للمنتجات الفاخرة على مستوى الشرق الأوسط، تحتضن مجموعة الطاير تشكيلة متنوعة من أفضل العلامات التجارية الفاخرة في العالم في مجال الأزياء، والمجوهرات، والمقتنيات المنزلية، ومراكز التسوق. ولترسيخ مكانتها على مستوى تجارة التجزئة للمنتجات الفاخرة، قامت المجموعة أيضاً بالدخول إلى أسواق جديدة في مجال منتجات نمط الحياة الفاخرة، وأصبحت تمثل علامات تجارية رائدة تعمل في قطاع العناية بالجمال، والأدوات المنزلية، والأزياء، والخدمات الفندقية.

افتتحت مجموعة الطاير أول متجر للأزياء الفاخرة في العام 1994 في شارع مكتوم، وهو متجر جورجو أرماني الذي مثّل نقطة البداية لرحلة مثيرة، واليوم أضحت المجموعة من أبرز الشركات الرائدة على مستوى الشرق الأوسط في مجال تجارة التجزئة للأزياء الفاخرة، فقد أصبحت الممثل الحصري لأهم العلامات التجارية في هذه الصناعة. كما تعد المجموعة شريكاً فاعلاً في معظم مجموعات العلامات التجارية التي تسيطر على سوق المنتجات الفاخرة، بدءاً من أرماني، وكرينغ، وآيفى، وتودس، وإل في إم إتش، واتش، وصولاً إلى الشركات المستقلة مثل دولتشي غبانا، وجيمي تشو، ومارني، وكوتش، وشارلوت أولمبيا.

باريس غاليري

المسئول التنفيذى : محمد عبدالرحيم الفيهم

بلد المنشأ : الإمارات

تستأثر باريس غاليري بمكانة رائدة في عالم التجزئة كإحدى أبرز متاجر الخدمات والمنتجات الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، وتمتلك المجموعة أرقى العلامات التجارية ضمن مساحة من التسوق الفاخر تمتد لأكثر من 3 ملايين قدم مربعة، يشغلها 50 متجراً، تتمركز في أكثر المراكز التجارية تميزاً في الإمارات، السعودية، قطر والبحرين.

هذا وتقدم باريس غاليري تشكيلة راقية تشمل أكثر من 650 علامة تجارية عالمية متنوعة ضمن عدة فئات من المنتجات كالعطور، مستحضرات التجميل، الساعات، النظارات، الإكسسوارات والأزياء العصرية. وتوفر قائمة من المنتجات المتنوعة والتي لا تلبي احتياجات الزبائن فحسب، بل تتجاوز تطلعاتهم أيضاً.

لدى باريس غاليري خبرة تزيد عن عقدين من الزمن، ساعدت في رفع وتطوير مستوى الخدمات والمنتجات، وتفهم حاجات ومتطلبات الزبائن، مما أسهم في ازدياد عددهم حيث يجدون في أجواء التسوق لدى باريس غاليري وخدماتها المميزة وجهة تسوق لا بديل عنها. هذا بالإضافة الى كرم الضيافة العربي الأصيل والذي يضفي على أجواء التسوق بعداً جديداً، يمتزج فيه عبق الشرق والغرب في إحدى أهم وجهات التسوق بالشرق الأوسط.

 

أحمد صديقي وأولاده

المسؤول التنفيذى :  عبد الحميد صديقى

بلد المنشأ : الإمارات

تأسست أحمد صديقي وأولاده في عام 1950 وهي شركة عائلية مرادفة للساعات المصممة بذوق رفيع. منذ بداياته المتواضعة مع متجر واحد في سوق بر دبي، إزدهرت مجموعة أحمد صديقي وأولاده لتصبح أكبر متاجر تجزئة للساعات السويسرية في الشرق الأوسط، تضم مجموعة تشمل أكثر من 50 ماركة فاخرة عبر 52 موقعاً في دولة الإمارات. إن الشغف بالساعات السويسرية الفاخرة مترسخ بعمق في عائلة أحمد صديقي وأولاده.

وبالعودة إلى الماضي وإلى المحل الصغير الذي افتتحه أحمد قاسم صديقي وابنه البكر إبراهيم في الخمسينات من القرن الماضي، ومقارنته بحجم الشركة الحالي فإن الأمر لا يدع أي مجال للشك حول موهبة هذه العائلة في عالم الأعمال. توظّف شركة أحمد صديقي وأولاده حوالي 550 موظف، يعمل البعض منهم لدى الشركة منذ ما يقارب من 40 عاماً. وتُدار الشركة  حالياً من قبل أفراد العائلة من الجيلين الثاني والثالث وحتّى الرابع، وعلى الرغم من التغيّرات العديدة والتوسّع التي شهدته الشركة، فلا تزال عائلة صدّيقي في جوهرها محافظة على ما كانت عليه دائماً: دقيقة؛ تولي اهتماماً شديداً بالتفكير و التخطيط، ومولعة بشكل كبير جداً بالساعات.

وتستهدف مجموعة «أحمد صديقي وأولاده» تحقيق نمو في المبيعات بنحو 8% العام الجاري، فيما تقوم المجموعة بإجراء تحديثات نوعية على عدد من متاجرها القائمة في الدولة وتقديم منتجات جديدة وخدمات ذات قيمة مضافة للمواطنين والمقيمين والسياح الراغبين في اقتناء المنتجات الفاخرة

مجموعة شلهوب

المسؤول التنفيذى : باتريك شلهوب

بلد المنشأ : الإمارات

مجموعة شلهوب هي شريك لأفضل الماركات العالمية في منطقة الشرق الأوسط منذ عام ١٩٥٥. بفضل خبرتها في مجال التجزئة ، التوزيع والتسويق ، أصبح للمجموعة – التي تتخذ دبي مقرا لها – دورا اقليميا رئيسيا في قطاعات التجميل والأزياء والهدايا الفاخرة.

تعمل مجموعة شلهوب على دعم شركائها وبناء ماركاتهم في المنطقة من خلال دمج خبراتها في أسواق الشرق الأوسط مع مفهومها العميق للرفاهية والمامها باحتياجات المستهلك والسوق ، كما تسخر خبرتها وخدماتها لعملائها من خلال فريق عمل متفاني وملتزم بقيم المجموعة المتمثلة في الاحترام ، الجودة والريادة.

ان مجموعة شلهوب تضم أكثر من ١٢٠٠٠ موظفا وتغطي ١٤ دولة ، فضلا عن ادارتها لأكثر من ٦٥٠ محلا تجاريا . من مقومات نجاحها هو فريق العمل الذي يتمتع بدرجة عالية من المهارة والتفاني . فالحرفية والاخلاص هما المحرك الأساسي للروح التنافسية لمجموعة شلهوب

من خلال التزامها بأعمال الاستدامة، كوفئت مجموعة شلهوب في عام ٢٠١٥ للسنة الثالثة على التوالي، بعلامة غرفة دبي للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات. إضافةً إلى ذلك تم قبول المجموعة كعضو في مجتمع الإتفاق العالمي للأمم المتحدة.

تستغل المجموعة محلات تجارية تزيد مجموع مساحتها على ١٥٠٠٠٠ متر مربع في أهم المراكز التجارية. كذلك تمنحها هذه الميزة قدرة كبيرة على التفاوض والعرض بما يعود بالفائدة على جميع المتعاملين.ومجموعة شلهوب تمثل شانيل و النتينو وكريستيان لاكروا ولارف لورين وايمانويل انغارو وجون غاليانو

مجموعة “إتوال”

المسئول التنفيذى : إنجى شلهوب

بلد المنشأ:  الإمارات    

ليست “إنجي شلهوب” سفيرة للموضة ورائدة في مجالها ومصمّمة فحسب، بل سيّدة أعمال أيضاً تستخدم خبرتها الوسعة في هذا القطاع لضمان محافظة مجموعة “إتوال” على مكانتها التي لا تقبل الجدل كمزوّد رائد للأزياء الفاخرة في الشرق الأوسط. فبوسعها أن تُلهم الآخرين على المستويين المهني والشخصي، ولم تكسب وفاء موظّفيها فحسب بل زملائها وزبائنها أيضاً، كما تمسك بزمام الإدارة برؤيا ثابتة تصمّم على تحقيقها

 

 

تجمع علامة إنجي باريس المسمّاة تيمّناً باسم أيقونة الموضة المشهورة إنجي شلهوب، بين المهارة الفنيّة والأناقة والرقي. فكلّ مجموعة من مجموعاتها هي مزيج يجمع بين الذوق الفرنسي والقصّات المترفة مع الاعتناء بأدقّ التفاصيل.

وبفضل النجاح الفوري الذي حقّقته مجموعة إنجي باريس الصغيرة الأولى والتي تألّفت من فساتين رائعة في العام ۲٠٠٩، تطوّرت العلامة التجاريّة التي تقدّم اليوم مجموعة كاملة من أكثر القطع المرغوبة التي تحتاج إليها كلّ سيدة أنيقة تعشق الموضة، بدءاً بفساتين السهرة مروراً بفساتين الكوكتيل ووصولاً إلى الملابس النهارية والقطع التريكو.

مرّت سنين عدّة وما زالت إنجي شلهوب إحدى أيقونات الموضة الرائدة في الشرق الأوسط، نظراً إلى ذوقها الرفيع بالفطرة والفطنة التي تمتاز بها في قطاع الموضة. وعليه، تخطّت حدود أرقى صيحات الموضة في المنطقة منذ افتتاحها متجر “شانيل” الأوّل في الكويت عام ١٩٨٣.

أمّا دورها كعضو مجلس استشاري لأسبوع الموضة العالمي في دبي، إلى جانب مشاركتها البارزة في لجنة التحكيم ببرنامج “ميشين فاشن” على شاشة “المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال” طيلة ثلاث سنوات متتالية، فدليل على أنّها اسم تتناقله ألسن عشّاق الأناقة، لذا لا عجب أنه طُلب منها المشاركة في برنامج “بروجيكت فاشن” على تلفزيون المستقبل في العام ۲٠٠٧.

محمد حمود الشايع

المسئول التنفيذى : محمد عبد العزيز الشايع

تعد شركة محمد حمود الشايع ومقرها في الكويت من الشركات الرائدة في الشرق الأوسط والوكيل لأكثر من 70 علامة تجارية عالمية في قطاع مبيعات التجزئة، ومنها: “ستاربكس” و”اتش آند ام” و”مذركير” و”دبنهامز” و”أمريكان إيجل” و”بي. إف. تشانغز” و”تشيزكيك فاكتوري” و”فيكتوريا سيكريت” و”بووتس” و”بوتري بارن” و”كيدزانيا”. وتنتشر متاجر الشايع في أنحاء مختلفة من العالم تمتد من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتصل إلى روسيا وتركيا وعدد من الدول في القارة الأوروبية ضمن قطاعات متنوعة تشمل الملابس والأحذية، والصحة والجمال، والأغذية، والبصريات، والصيدلة، والمفروشات والأثاث المنزلي، والترفيه العائلي.

وتدير الشركة أكثر من 2،800 متجر وتوظف الشركة أكثر من 44،000 موظف من 110 جنسيات مختلفة.

شركة الشايع هي إحدى شركات مجموعة الشايع التجارية التي أسستها عام 1890 عائلة الشايع في الكويت، وقد أصبح اسم الشركة مرادفا للتجارة الناجحة سواء على مستوى الشرق الاوسط والعالم.

مجموعة أزاديا

المسئول التنفيذى: سعيد ضاهر

بلد المنشأ : لبنان

شركة رائدة في مجال الموضة وأسلوب الحياة ومتخصّصة في متاجر البيع بالتّجزئة. تملك أزاديا وتدير أكثر من 50 امتيازًا دوليًّا بارزًا في منطقة الشّرق الأوسط وأفريقيا. منذ تأسيسها في عام 1978، طوّرت المجموعة سلسلة مهمّة من المتاجر التي تمثّل أهمّ الماركات العالميّة في عالم الموضة، والإكسسوارات، والمأكولات، والمشروبات، والمفروشات المنزليّة، السلع الرياضية، الأثاث المنزلي والوسائط المتعددة، ومستحضرات التجميل.

يعمل في أزاديا أكثر من 12.000 موظّف، وهي تفتخر ببنيتها التّحتيّة المتينة التي تتولّى بفضلها الإشراف على أكثر من 650 متجر منتشر في 13 دولة من بينها الجزائر، والبحرين، وقبرص، ومصر، وغانا، والعراق، والأردن، والمملكة العربية السّعودية، والكويت، ولبنان، وعمان، وقطر، والإمارات العربيّة المتحدة.

وقد أصبحت مجموعة أزاديا ما هي عليه اليوم بعد أن بدأت مسيرتها في عام 1978 مع افتتاح متجر واحد لبيع الملابس يحمل اسم صبواي (Subway) في قلب بيروت. بعد بضع سنوات، حصلنا على أول امتياز لعلامة تجارية دولية، وهي ماكس مارا MaxMara.

وبعد ذلك بفترة قصيرة، بدأت الشّركة في التّوسع في أرجاء منطقة الشّرق الأوسط وأفريقيا، وأضافت أكثر من 55 ماركة من بين الأكثر انتشارًا ورواجًا في العالم. يعمل في ازاديا أكثر من 12.000 موظف، وتملك الشركة الآن أكثر من 600 متجر في أكثر من اثني عشر بلدًا.

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 09:32

قائمة بأفضل شركات الملابس على مستوى العالم

أصدرت "فوربس" قائمتها للعام الحالي لأفضل ألفي شركة على مستوى العالم، وجاءت شركات صناعة الملابس ضمن تلك القائمة بخمس وعشرين شركة.

ولا يقتصر نفوذ شركات "كريستيان ديور" و"نايكي" و"إنديتكس" مالكة "زارا" على انتشار تصاميمها أو شعاراتها أو عائداتها أو أرباحها أو أصولها أو قيمتها السوقية، بل لأنها أكبر ثلاث شركات ملابس على مستوى العالم.

وتستند المجلة في تصنيفاتها إلى ما تحققه الشركة من عائدات وأرباح وما لديها من أصول وأيضا قيمتها السوقية.

 

 

 

 

“Christian Dior”

 

البلد: فرنسا.

 

المبيعات:  41.2 مليار دولار.

 

الأرباح: 1.7  مليار دولار.

 

الأصول: 68.1 مليار دولار.

 

القيمة السوقية: 31.4 مليار دولار.

 

              

 

 

“Nike”

 

البلد: الولايات المتحدة.

 

المبيعات:  32 مليار دولار.

 

الأرباح: 3.8 مليار دولار.

 

الأصول: 21 مليار دولار.

 

القيمة السوقية: 100.1 مليار دولار.

 

 

“Inditex”
 

 

البلد: إسبانيا.

 

المبيعات: 23.1 مليار دولار.

 

الأرباح: 3.2 مليار دولار.

 

الأصول: 18.8 مليار دولار.

 

القيمة السوقية: 103.2 مليار دولار.

 

 

“Cheil Industries”

 

البلد: كوريا الجنوبية

 

المبيعات: 11.8 مليار دولار

 

الأرباح: 2.4 مليار دولار

 

الأصول: 36.1 مليار دولار

 

القيمة السوقية: 22.9 مليار دولار

 

 

“TJX Cos.”

 

البلد: الولايات المتحدة

 

المبيعات: 30.9 مليار دولار

 

الأرباح: 2.3 مليار دولار

 

الأصول: 11.5 مليار دولار

 

القيمة السوقية: 50.7 مليار دولار

 

 

“H&M”
 

 

البلد: السويد

 

المبيعات: 21.7 مليار دولار

 

الأرباح: 2.3 مليار دولار

 

الأصول: 10.3 مليار دولار

 

القيمة السوقية: 60.8 مليار دولار

 

 

“Kering”

 

البلد: فرنسا

 

المبيعات: 12.8 مليار دولار

 

الأرباح: 708 مليون دولار

 

الأصول: 25.9 مليار دولار

 

القيمة السوقية:  21.5 مليار دولار

 

 

“Adidas”

 

البلد: ألمانيا

 

المبيعات: 11.8 مليار دولار

 

الأرباح: 739 مليون دولار

 

الأصول: 14.5 مليار دولار

 

القيمة السوقية:  25.2 مليار دولار

 

 

“VF”

 

البلد: الولايات المتحدة

 

المبيعات: 12.4 مليار دولار

 

الأرباح: 1.2 مليار دولار

 

الأصول: 9.6 مليار دولار

 

القيمة السوقية:  27.1 مليار دولار

 

اصبحت شركات الأزياء العالمية مثل فيرساتشي، لويس فويتون أو غوتشي تعتمد حالياً على عارضي ازياء نحفاء وذو مظهر أنثوي في كثير من الأحيان بدلاً من الاستعانة بالعارضين أصحاب العضلات, وعند النظر إلى الرجال في عروض الازياء في نيويورك ولندن وميلانو هذا الشهر، يبدو أن كتفي الرجال قد فقدت استقامتها بالإضافة لانكماش صدورهم.

 العرب اليوم - شركات الأزياء تلجأ إلى عارضين الأزياء النحفاء بدلاً من أصحاب العضلات بسبب الموديلات

وقالت رئيسة الفرع الكندي لوكالة عارضي الأزياء الدولية "ويلهيلمينا"، تريشيا روماني: "في بداية الالفية الجديدة، كان عارضي الأزياء الذكور أضخم قليلاً و العرب اليوم - شركات الأزياء تلجأ إلى عارضين الأزياء النحفاء بدلاً من أصحاب العضلات بسبب الموديلات

لم يكونوا نحفاء للغاية", وأضافت: "بالتأكيد هم يريدون عارضي أزياء نحفاء للغاية، حيث أنهم صمموا ملابس بهذه الطريقة والتي لن تصلح للعارضون أصحاب العضلات", وبجانب عدم الاعتماد عن العارضون أصحاب العضلات، فيما تتجاهل الشركات الآن ضرورة امتلاك  العارض لوجه جميل حيث أكدت روماني أنه يمكن توظيف العارض حتى وإن لم يمتلك الجمال اللازم, ومع الاهتمام المتزايد بأزياء الرجال، والتي ظهرت مع إنطلاق عرض أزياء الرجال الأول في أسبوع الموضة في نيويورك عام 2015، ارتفعت الطلبات على عارضي الأزياء الذكور.

 العرب اليوم - شركات الأزياء تلجأ إلى عارضين الأزياء النحفاء بدلاً من أصحاب العضلات بسبب الموديلات

وأوضحت روماني أن حوالي 15% من العارضون الذكور يعملون بدوام كامل، حيث يظهرون في عروض الأزياء والإعلانات والمجلات, فيما يمكن لعارضي الأزياء المشاهير أن يحققوا مكاسب تصل إلى أكثر من مليون دولار سنوياً، في الوقت الذي يمكن فيه للعارضات تحقيق مكاسب تصل لحوالي 10 مرات أكثر.

 العرب اليوم - شركات الأزياء تلجأ إلى عارضين الأزياء النحفاء بدلاً من أصحاب العضلات بسبب الموديلات

وأشارت روماني إلى قيام وكالات عارضي الأزياء والمصممين بتحطيم الصور النمطية وتعزيز نهج التنوع العرقي، بالإضافة لطمس الخطوط الفاصلة بين الرجال والنساء, هذا الأمر كان واضحاً من أي وقت مضى في عروض نيويورك التي اقيمت هذا الشهر، حيث كانت العديد منها يستعرض ملابس يمكن ان يرتديها الرجال والنساء, فيما تمتلك وكالة "ويلهيلمينا" شخص يدعى "ليكس" وهو يرفض تحديد جنسه، حيث قال لوكالة فرانس برس: "هذا الأمر نعمة بالنسبة لي لأنه يزيد من قدرتي على المشاركة في مشاريع عديدة خاصة بالجنسين, إذا كان الرجال والنساء متساوون، فلماذا يهم هذا الأمر؟"

 العرب اليوم - شركات الأزياء تلجأ إلى عارضين الأزياء النحفاء بدلاً من أصحاب العضلات بسبب الموديلات

الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 09:20

تعرف على أثرياء شركات الأزياء حول العالم

الشركات والماركات العالمية الأشهر فى عالم الأزياء لم يقتصر انتشار فروعها على بلدان التأسيس أو الدول المحيطة بها فقط، بل انتشرت بشكل واسع فى بلدان قارات العالم أجمع، وفيما يلى أبرز المعلومات حول مؤسسى أشهر تلك الشركات والعلامات التجارية.

  • شركة زارا، مؤسسها أمانسيو أورتيجا، أسبانيا، أول الفروع 1975، 71.3 مليار دولار، مالكها أثرى رجل فى أوروبا، والأغنى فى مجال التجزئة عالميًا.
  • شركة لويس فيتون، مؤسسها برنارد أرنولت، فرنسا، التأسيس 1986، 70 علامة تجارية، 56.3 مليار دولار.
  • شركة نايك، مؤسسها فيل نايت، أمريكا، التأسيس 1964، 26.2 مليار دولار.
  • اتش أند إم، مؤسسها ستيفان بيريسون، السويد، هو أثرى شخص فى السويد، 20 مليار دولار.
  • جوتشى وافسان لوران، مؤسسها فرانسوا بينو، فرنسا، يملك مجموعة من العلامات الفاخرة، 15.7 مليار دولار.

فى اطار التعاون بين الشركة القابضة للسياحة والفنادق التابعة لوزارة قطاع الاعمال العام وشركات التجاره التابعة للشركة القابضة مع القطاع الخاص للاستغلال الامثل لاصول الشركات بما يـــؤدى لتعظيم العوائد على الشركات ومشاركتها فى تنميـة اقتصاد الدولة .
وبحضورالسيدة الاستاذة/ميرفت حطبه رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسيدالمهندس/عادل امين والى العضو المنتدب وبحضور الساده رؤساء شركات التجارةالشقيقة والسيد الاستاذ/محمود عبدالله حسن رئيس مجلس ادارة شركـة الازيـاء الحديثة وقد تم الاتفاق مع الساده المستثمرين على الاحتفاظ بالعاملين مع رفع كفائتهم المهنية .
هذا وقد تم توقيع عقد فرع المعادى جراند سنتر يوم الثلاثاء الموافق 2017/3/14 مع مجموعة الشوا للتجاره والاستيراد ، ويتضمن الاتفاق على حصول شركة بنزايون على مبلغ 3.540 (ثلاثة مليون وخمسمائه واربعون الف جنيه سنوياً) بموجب قسط شهرى 295 (مائتان وخمسة وتسعون الف جنية فقط لا غير ) تزداد سنوياً بنسبة 8% لمدة 9 سنوات .
وتوقيع عقد شبرا مصر مع شركة اكتيف ابو علاء الذى يتضمن الاتفاق على حق الانتفاع لفرع شبرا المملوك للشركة لمدة 20 عاماً بمبلغ 66.270 (سته وستون مليون ومائتان وسبعون الف جنية) و تم سداد مبلغ 2 مليون جنيه عند توقيع العقد والباقى يسدد على دفعات نصف سنوية ويبلغ تطوير الفرع اكثر من 12 مليون جنيه علماً بان الفرع يحقق خسائر متتالية .

 

بات قطاع الأزياء في مصر أكثر مشارَكةً في مجال التجارة الإلكترونية. (الصورة من "ميزون الصاعدي")

تُعَدّ التجارة الإلكترونية بمثابة القوّة الدافعة لعجلة النموّ الاقتصاديّ في منطقة الشرق الأوسط.

ومع النموّ في التجارة الإلكترونية، راحَت تظهر شركاتٌ ناشئةٌ تُعنى بالأزياء معتمدةً على سوقٍ حديثة النشأة، سواء من حيث الدفع عبر الإنترنت أو الدفع النقديّ.

هذه القائمة تسلّط الضوء على بعض المصريين في هذا القطاع، سواء كانوا مصمّمي أزياء مستقلّين يسوّقون أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أو منصّات إلكترونية للتجارة بالأزياء.

"كوتريك" Coterique

التأسيس: دانا خاطر، في عام 2013

تستقبل هذه المنصّة المدفوعات عبر الإنترنت فقط.

"كوتريك" هي منصّة تجارةٍ إلكترونية تضمّ أكثر من 35 مصمّماً عربياً وعالمياً، بمَن فيهم أشخاصٌ في هذه القائمة مثل جود بن حليم، والشركة الناشئة "أختين" Okhtein وعزة فهمي. تشحن هذه الشركة منتَجاتها على صعيدٍ عالميّ، كما تقدّم نصائح حول الأزياء لمستخدِميها إلى جانب مجلّةٍ تصدر كلّ شهرَين على الإنترنت.

"أختين" Okhtein

التأسيس: آية ومناز عبد الرؤوف، في عام 2013، وهي تستقبل الدفع النقديّ عند التسليم فقط COD.

تهدف الشركة الناشئة "أختين" إلى الترويج للحرف اليدوية المصرية والمواهب المحلّية، وهي تبيع أشياء مثل المنتَجات المصنّعة يدوياً، وحقائب الجلد الأصليّ، والسترات. بالإضافة إلى ذلك، لديهم شراكةٌ مع "ياسمين السيد"، وهي علامة تجارية مصرية تصنّع السترات الجلدية. ومؤخّراً، أطلقت الشركة الناشئة مجموعتها من الأوشحة كجزءٍ من الشراكة مع العلامة التجارية الأميركية للعناية بالأظافر، "إسي" Essie.

"رافيه" Rafeya

التأسيس: نورا جلال الدين، في عام 2014

تستقبل المدفوعات عند التسليم فقط.

تصمّم "رافيه" العباءات وغيرها من الملابس التقليدية. افتتحت لها محلّاً تجارياً في منطقة الزمالك في القاهرة عام 2014، وبسبب النقص في التمويل اللازم لتأسيس موقعٍ إلكترونيّ لجأت الشركة إلى "فايسبوك" Facebook لكي تروّج تصاميمها وتجيب عن أسئلة العملاء. وفي الوقت الحاليّ، لديها أكثر من 12 ألف متابعٍ على صفحتها، لا تبخل عليهم بالتواصل النشط.

"ستايل تريجر" Style Treasure

التأسيس: منى عفيفي وشريفة محمود، في عام 2009

تستقبل المدفوعات النقدية عند التسليم والمدفوعات عبر الإنترنت.

هذه الشركة الناشئة التي تُعتبَر من أقدم متاجر الأزياء عبر الإنترنت في مصر، تقوم بدعم المصمّمين المصريين والعرب من خلال مساعدتهم على بيع أعمالهم عبر منصّتها. ولديها الآن أكثر من 170 مصمّماً عربياً، تحرص على إضافة نبذةٍ عن كلٍّ منهم.

"صبري معروف" Saby Marouf

التأسيس: أحمد صبري وزكي معروف، في عام 2011

تستقبل المدفوعات النقدية عند التسليم فقط.

تستلهم هذه الشركة الناشئة تصميم مجوهراتها من العصور المصرية القديمة، وتبيع تصاميمها عبر الإنترنت كما تشحنها إلى مختلف أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، اختير مؤسّسا هذه الشركة الناشئة، إلى جانب أربعة مصمّمين مصريين آخرين، للمشاركة في "أسبوع الموضة في لندن" London Fashion Week لعام 2016.

"لا روج" La Rouge

التأسيس: محمد ممدوح ورامي بشير، في عام 2015، وتستقبل المدفوعات النقدية عند التسليم والمدفوعات عبر الإنترنت.

هذه المنصّة التي ما زالت قيد التحضير وتحميل المنتَجات إلى الإنترنت، سوف تنطلق في شهر آب/أغسطس من العام الجاري مع 3 علامات تجارية مرموقة (لم يُعلَن عنها بعد). كذلك، أبرمَت الشركة بعض الشراكات مع عدّة بوّابات دفع إلكترونيّ ("ماستر كارد" MasterCard و"باي بال" PayPal و"فيزا" Visa وسواهم) لتشجيع المستخدِمين على العمل بالدفع عبر الإنترنت.

"مجوهرات ميما" Mema Jewelry

التأسيس: ميما الشافعي، في عام 2012

تستقبل المدفوعات النقدية عند التسليم والمدفوعات عبر الإنترنت.

هذه العلامة التجارية للمجوهرات، تبيع التيجان الفضّية والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، ويُمكن طلب منتَجاتها عبر الانترنت. تفتخر هذه الشركة الناشئة بأنّ مشاهير مصريين مثل هند صبري يلبسون من منتجاتها. أمّا بالنسبة إلى المستخدمين، فهُم يحتاجون إلى إنشاء حسابٍ خاصّ لكلٍّ منهم ليكونوا قادرين على شراء التصاميم عبر الإنترنت.

"منى بزاري" Mona Bizzari

التأسيس: منى بزاري، في عام 2012

تستقبل المدفوعات عبر الإنترنت والدفوعات النقدية عند التسليم.

هذه الشركة الناشئة التي بدأت متواضعةً في عام 2011 وتبيع تصاميمها المصنّعة في المنزل للأصدقاء، باتت اليوم تبيع الأساور والقلادات في مصر والخليج وغيرها من الدول.

"فستاني" Fustany

التأسيس: أميرة عزوز، في عام 2009

وهي مجلّة إلكترونية للأزياء

تُعتبَر "فستاني" إحدى أقدم المنصّات الإلكترونية للأزياء في مصر، وهي الآن موقع للتجارة الإلكترونية ثنائيّ اللغة (إنجليزية وعربية) يتكامل مع مجلّةٍ إلكترونية للأزياء وينشر الفيديوهات التي تضيء على المصمّمين العرب الناشئين، مثل الكثير في هذه اللائحة، كما تقدّم نصائح حول طرق المعيشة والجمال. أمّا قوّة "فستاني"، فتتمثّل في المحتوى العربيّ المميّز الذي تقدّمه والذي يناسب جمهورها.

"ملابس" Malaabes

التأسيس: عصام الجوهري، في عام 2011

تستقبل المدفوعات النقدية عند التسليم والمدفوعات عبر الإنترنت.

منصّة تضمّ نخبةً من مصمّمي الملابس الرجالية، وهي من أوائل الواصلين إلى التجارة الإلكترونية في مصر. تستقدم منصّة تصاميم الملابس الرجالية من "كالفن كلاين" Calvin Klein، و"رالف لورين" Ralph Lauren، و"تومي هيلفيجر" Tommy Hilfiger، و"أميركان إيجل" American Eagel، و"فيراري" Ferrari، فضلاً عن العلامات التجارية الشعبية مثل "جيس" Guess و"زارا" Zara. وفي حين تقدّم "ملابس" في الوقت الحاليّ خدماتها في مصر وحسب، غير أنّها تخطّط للتوسّع خارج البلاد مستقبلاً.

"جاست ترندي جيرلز" JusTrendyGirls

التأسيس: نهى درويش، في عام 2014

مجلّة أزياء

توفّر هذه المجلة الإلكترونية التعليقات حول أحدث توجّهات الموضة والتوصيات في العالم العربي، بما في ذلك أزياء المحجبات. تقدّم "جاست ترندي جيرلز" نشرةً إخبارية، ولكن باللغة الإنجليزية فقط، وتعتمد في إيراداتها على الإعلانات.

"فاتريناز" Vatrinaz

التأسيس: شركة "ليميتلس إنترنت" Limitless Internet، في عام 2012

تستقبل المدفوعات الإلكترونية والمدفوعات النقدية عند التسليم.

تريد "فاتريناز" تزويد المصريين بالأزياء المستورَدة ومنتَجات التجميل ذات الطابع الأميركي، وهي تستورد جميع منتَجاتها المعروضة من الولايات المتّحدة، بما فيها منتَجات من علاماتٍ تجاريةٍ معروفة مثل "فيكتوريا سيكريت" Victoria’s Secret و"جيفنشي" Givenchy و"بربري" Burberry و"دولتشي أند غابانا" Dolce and Gabanna. وعندما يَطلب المستخدِم منتَجاتٍ فوق 220 درهماً مصرياً (25 دولاراً أميركياً)، يكون التوصيل مجّانياً.

"أب-فيوز" Up-Fuse

التأسيس: رانيا رافعي ويارا ياسين، في عام 2013

تستقبل المدفوعات الإلكترونية والمدفوعات النقدية عند التسليم.

"أب-فيوز" هي مؤسَّسة اجتماعية تصمّم الحقائب وغيرها من الأكسسوارات من خلال إعادة تحويل أكياس البلاستيك، وذلك في إطار العمل على المساعدة في التقليل من النفايات البلاستيكية في مصر والتي تصل إلى 3 ملايين طنّ. ولكلّ حقيبة يد تنتجها، تستخدم الشركة الناشئة 30 كيساً بلاستيكياً، كما توصل منتَجاتها إلى القاهرة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.

"زام ديزاينز" Zaam Designs

التأسيس: أحمد عزام، في عام 2012

تستقبل المدفوعات عبر الإنترنت والمدفوعات النقدية عند التسليم.

تصنع هذه الشركة الناشئة حقائب جلدية معاصرة وحقائب يد للرجال والنساء مع لمسةٍ كلاسيكية. وفي حين تمتلك هذه العلامة التجارية موقعاً إلكترونياً يركّز على صور منتَجاتها، فهي لا توفّر خدمة الدفع الإلكترونيّ عبر منصّتها. ولكن يمكن شراء منتَجاتها من "إنيجما شوبينج" Enigma Shopping و"بيسبوك" Bespoke، بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعيّ. كما يمكن للعملاء العثور على منتَجاتها أيضاً لدى "بوهو جاليري" Boho Gallery في القاهرة.

"ميزون الصاعدي" Maison Saedi

التأسيس: أحمد الصاعدي، في عام 2011

تستقبل المدفوعات الإلكترونية فقط.

هذه الشركة الناشئة التي كانت تُعرَف سابقاً باسم "بلاش ميزون" Plush Maison، تبيع الأزياء الفاخرة من ثيابٍ للسهرة والأكسسوارات الملحقة. ومؤسّسها، الصاعدي، اختير للمشاركة في "فاشون بوليفارد القاهرة" Fashion Boulevard Cairo وهي أوّل فعاليةً عالمية للأزياء في مصر.

عدة معيقات ما تزال تعترض تصدير المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية بموجب القرار الجديد للاتحاد الأوروبي، والذي سمح باستيراد المنتجات الأردنية، لمدة عشر سنوات، بعد تبسيط قواعد المنشأ عليها. إذ حتى الآن، لم تتمكن إلا شركة واحدة من الاستفادة من قواعد المنشأ المبسطة.
برز من هذه المعيقات متطلب أن تشكل العمالة السورية ما لا يقل عن 15 % في المصانع المستفيدة من هذا القرار. وفعلا، يشكل هذا المتطلب تحديا، وذلك لعدة أسباب، منها: بعد المسافة بين المناطق الصناعية والتجمعات السكانية للاجئين؛ وكون غالبية اللاجئين من مناطق ريفية، وخبرتهم متركزة في الزراعة والإنشاءات والخدمات، وليس في التصنيع. ومن المعيقات أيضا اعتماد الصناعيين على العمالة الوافدة المنخفضة الأجر والمتوفرة بسهولة، والتي تم الحد من استقدامها مؤخرا، لكن أعدادها ما تزال تقدر بأكثر من 800 ألف عامل على مستوى المملكة.
التصدي لهذا التحدي، وبسرعة، يصب في مصلحة الجميع.
تحقيق شرط الـ15 % فتح الباب لاتهامات مبطنة بين الأطراف المعنية في القطاعين العام والخاص والجهات المانحة؛ كل يتهم الآخر بالتقصير من جهته، بالإضافة الى اتهام اللاجئين السوريين بعدم الرغبة في العمل في القطاع الصناعي بالتحديد، لاتكالهم على المعونات ورغبتهم في العمل في القطاع غير المنظم. لكن تبادل الملامة والاتهامات بالتقاعس لن يساهم في حل المشكلة.
تحقيق شرط العمالة السورية لن يتم إلا من خلال مسارين، وحسب الشروط المدرجة. المسار الأول، هو معالجة العوائق كافة أمام تحقيق نسبة الـ15 %، ومنها توفير السكن المجاور أو سبل النقل؛ وتوفير قاعدة معلومات تشبك بين الصناعات والراغبين في العمل؛ وتقديم برامج التدريب المهني في مواقع العمل لكل من الأردنيين والسوريين الراغبين. هذا المسار ممكن، ولكنه ليس سهل التطبيق في كل مصنع على حده.
ولحسن الحظ، فإن هناك مسارا آخر متضمنا في القرار الأوروبي ذاته، وتحت البند نفسه، لكن لم يحظ بالاهتمام الكافي لغاية الآن.
فالاتفاقية تحدد أن متطلب الـ15 % من العمالة السورية يصبح لاغيا على مستوى المصنع بمجرد وصول عدد العاملين من اللاجئين السوريين في الأردن ككل إلى 200 ألف عامل. وبالوصول إلى هذا الرقم، يصبح الأردن ككل مؤهلا للتصدير حسب قواعد المنشأ المبسطة، وليس المناطق الصناعية المحددة في الاتفاقية فقط، مما يشكل مكسبا كبيرا للصناعات الأردنية المتواجدة خارج المناطق الصناعية المحددة بالاتفاقية. وهذا البند مستوفى اليوم على أرض الواقع؛ فالدراسات المسحية تشير إلى أن عدد اللاجئين السوريين العاملين تجاوز الـ200 ألف شخص، لكن غالبيتهم تعمل من دون تصاريح عمل؛ إذ إنهم يعملون بالمياومة في قطاعات الخدمات والزراعة والإنشاءات، أو بالقطعة في قطاع التجارة. تحقيق هذا المسار قد يكون أسهل من المسار الأول إذا ما تم إيجاد وسيلة لتنظيم وضع العمالة السورية في القطاع غير المنظم. هذا بدوره يتطلب الاعتراف بأن غالبية العمالة السورية تعمل بالمياومة، وبالتالي منحها تصاريح العمل مباشرة وليس من خلال أصحاب عمل وهميين يمتهنون المتاجرة بالتصاريح، مما يشكل ظاهرة فساد بامتياز.
التطبيقات الإدارية تحتاج إلى تفكير خارج الصندوق لتنظيم عمل اللاجئين السوريين، وفي الوقت نفسه ضمان أولوية فرص العمل للأردنيين من خلال الاستمرار في إغلاق مهن معينة على العمالة الأجنبية، والعمل بنظام “الكوتا” حيث تتوفر العمالة الاردنية. بالطبع سوف تبرز معيقات إدارية لهكذا حل، لكن كلها قابلة للتذليل إذا ما وجدت النية في كل من أوروبا والأردن.
إنجاح قرار تبسيط قواعد المنشأ في مصلحة الجميع. فهو ليس منّة ولا عملا خيريا من أوروبا للأردن. إذ مصلحة أوروبا في أن يتبلور نموذج ناجح للإنتاج والتصدير في حوض المتوسط، يخفف من ضغط الهجرة إلى أوروبا. ومصلحة الأردن تكمن في كسر طوق المحيط الملتهب و”فطام” الصناعات تدريجيا عن الاعتماد الكلي على الأسواق المجاورة، والتوسع  نحو أسواق عالمية أكثر استقرارا؛ أسواق تتطلب مستوى أعلى من التقانة، والتي بدورها توفر فرص عمل لخريجي الجامعات والمعاهد الأردنية. ومصلحة اللاجئين السوريين تكمن في أن لا يكونوا عالة على الدول المضيفة ومؤسسات الأمم المتحدة.
دعونا لا ننسى أن العمل والإنتاج من طبع إخواننا السوريين، وهم تواقون إلى اكتساب مصدر رزق شرعي ومهارات عمل تبعدهم عن التطرف والجريمة، وتمكنهم من إعادة إعمار وطنهم الأم يوما ما. وهذا بالتأكيد في مصلحة الجميع.

الصفحة 1 من 11